أخبار اريتريااريتريا

المشتبه به يُخبر المحكمة الهولندية بأنه ليس الشخصية الرئيسية المزعومة في شبكة تهريب إريتريا-ليبيا

رصد اريتريا | لاهاي (رويترز) | (تقرير: ستيفاني فان دن بيرغ – تحرير: أليكس ريتشاردسون)

قال رجل إريتري متهم بأنه مهرب قام بتعذيب وابتزاز لاجئين ومهاجرين أفارقة متجهين إلى أوروبا داخل مخازن في ليبيا، للمحكمة الهولندية يوم الاثنين إن الادعاء قد أخطأ في تحديد هويته.

ومنذ تسليمه إلى هولندا في عام 2022، ينفي الرجل أنه أمانويل وَلِد البالغ من العمر 41 عاماً، المعروف أيضًا باسم تِوِلدِه غويتوم.
وفي جلسات إجرائية سابقة، قدم المشتبه به اسمًا وتاريخ ميلاد مختلفين، وأكد أمام القضاة يوم الاثنين أنه ما زال متمسكًا بهما.

وقال، عبر مترجم:

“أنا ما زلت الشخص الذي قلت سابقًا إنني هو”.

ويواجه المشتبه به تهمًا تتعلق بعضوية شبكة للاتجار بالبشر، وغسل الأموال، واستخدام العنف، والابتزاز.

وبحسب الادعاء، فإن غويتوم ومنظمته أنشأوا طريقًا للهجرة إلى أوروبا عبر ليبيا، حيث كانوا يحتجزون المهاجرين الأفارقة في مخازن ويعذبونهم لابتزاز فدية من عائلاتهم.

وفي افتتاح المحاكمة، طلب فريق الدفاع من القضاة إسقاط معظم التهم بحجة أن المحاكم الهولندية لا تملك الاختصاص القضائي، لأنه لا توجد صلة واضحة بهولندا.

وبموجب مبدأ الاختصاص العالمي، يسمح القانون الهولندي عمومًا بمقاضاة الأجانب على جرائم ارتُكبت خارج البلاد إذا كان الضحايا موجودين في هولندا.

وقد ينطبق ذلك على بعض تهم الابتزاز في حال كان الضحايا في هولندا، إلا أن محامية الدفاع سيمخا بلاس جادلت بأن تهم الاتجار والتعذيب يجب إسقاطها، لأنها وقعت في ليبيا ومعظم الضحايا تم تهريبهم إلى إيطاليا وليس إلى هولندا.

وكان من المقرر أن يرد الادعاء على هذه الحجج في وقت لاحق من يوم الاثنين.

ومنذ سقوط معمر القذافي في انتفاضة دعمها حلف الناتو عام 2011، أصبحت ليبيا طريق عبور رئيسيًا للمهاجرين الفارين من النزاعات والفقر إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى