اريترياالقرن الأفريقيتحليلاتقضايا

بيان حقوقيي يكشف أبعاد حملة التضييق على المؤسسات الإسلامية بعد اعتقال الشيخ آدم شعبان في قندع – شبكة رصد إريتريا الإخبارية – لندن

أصدرت المنظمة العربيه لحقوق الإنسان تقريراً مفصلاً حول تصعيد السلطات الإريترية ضد المؤسسات الدينية الإسلامية، مؤكدة أن إغلاق مركز تحفيظ القرآن الكريم في قندع واعتقال مديره الشيخ آدم شعبان ليس حادثة معزولة، بل جزء من سياسة ممنهجة لإضعاف التعليم الديني وإحكام السيطرة على المشهد الإسلامي في البلاد.

البيان أوضح أن المركز المغلق تأسس منذ أكثر من 45 عاماً كوقف إسلامي على أرض تبرع بها أحد أهالي قندع، وعُرف لعقود كأحد أهم مراكز تعليم القرآن، قبل أن تستولي عليه السلطات وتسلّمه لوزارة التعليم. وأشار إلى أن الشيخ آدم شعبان من أوائل خريجي المعهد الإسلامي في المدينة، وأنه أعاد إحياء نشاطه منذ عام 1980 حتى بلغ عدد طلابه 1600 طالب وطالبة، بعضهم كان يقطع مسافات طويلة للوصول.

البيان ربط هذه الخطوة بسجل طويل من الاستهداف، شمل إغلاق معاهد ومدارس إسلامية في كرن وأسمرا وعنسبا منذ التسعينيات وحتى العقد الماضي، وهدم مساجد في مندفرا، إضافة إلى اعتقال أكثر من 220 شخصية دينية، تعرض كثير منهم للاختفاء القسري أو الوفاة داخل السجون في ظروف غامضة.

كما دعا البيان إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الشيخ آدم شعبان وجميع المعتقلين على خلفية نشاطهم الديني، وطالب النشطاء والصحفيين ومنظمات المجتمع المدني بتوثيق الانتهاكات وتنظيم حملات ضغط سلمية لوقف استهداف المؤسسات الإسلامية، وإبقاء قضية مركز قندع وسائر المعاهد المغلقة حاضرة في الإعلام والمنابر الحقوقية الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى