تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا… مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة

شبكة رصد إريتريا – متابعات
حذّرت مجلة Foreign Policy الأمريكية من تصاعد حاد في التوتر بين إثيوبيا وإريتريا خلال الأسابيع الماضية، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى نزاع إقليمي جديد قد يمتد تأثيره على كامل القرن الإفريقي.
ما الذي يشعل التوتر؟
بحسب المجلة، تتمحور جذور التوتر حول سعي إثيوبيا للحصول على منفذ مباشر إلى البحر الأحمر. رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اعتبر في خطاباته الأخيرة أن حصول إثيوبيا على منفذ بحري هو “مسألة وجود” بالنسبة لبلاده.
وتشير المجلة إلى أن بعض المسؤولين الإثيوبيين ألمحوا بشكل غير مباشر إلى أن خيار السيطرة بالقوة على ميناء إريتري جنوبي (يُفهم منه ميناء عصب) أصبح “قابلاً للبحث”.
الرد الإريتري
من جانبها، وصفت الحكومة الإريترية هذه التصريحات بأنها “أوهام سياسية خطيرة”، معتبرة أن الخطاب الإثيوبي محاولة لتهيئة الرأي العام لحرب جديدة.
لماذا التخوّف من حرب؟
تؤكد Foreign Policy أن ما بين أديس أبابا وأسمرة اليوم هو “أخطر مرحلة منذ نهاية حرب بادمي”، رغم التحالف السابق بين الطرفين خلال حرب تيغراي.
وتحذّر المجلة من أن أي مواجهة بين البلدين قد لا تبقى ثنائية، بل قد تتحول إلى صراع إقليمي واسع نظراً لترابط الملفات الأمنية والسياسية في القرن الإفريقي.
دعوات دولية للتهدئة
تقول المجلة إن عدداً من المحللين والمسؤولين الدوليين يرون أن الحل الوحيد لتجنب انفجار الأوضاع هو التدخل الدبلوماسي العاجل من أطراف إقليمية مثل دول الخليج، الاتحاد الإفريقي، إضافة إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وتصف Foreign Policy خيار الحرب بأنه “كارثي على شعوب البلدين والمنطقة بأكملها”.



