أنطونيو غوتيريش يحثّ إثيوبيا وإريتريا على إعادة الالتزام باتفاق الجزائر في الذكرى الخامسة والعشرين له، في ظل تجدد التوترات.

رصد اريتريا | وكالات دولية

دعا #الأمينالعام للأمم المتحدة #أنطونيوغوتيريش إثيوبيا وإريتريا إلى تأكيد التزامهما مجددًا بـ#اتفاق_الجزائر، وذلك مع حلول الذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاق السلام التاريخي.

وجاء هذا التصريح، الذي أدلى به يوم الجمعة المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين الجارين تجددًا في التوترات.

وكان اتفاق الجزائر، الذي وُقّع في 12 ديسمبر 2000، قد أنهى رسميًا الحرب الحدودية الدامية بين إثيوبيا وإريتريا، وأرسى آليات لترسيم الحدود، مع التأكيد على سيادة الدولتين وسلامة أراضيهما.

ووصف الأمين العام الاتفاق بأنه «إطار حاسم» أسهم في ترسيخ علاقات سلمية على مدى ربع قرن.

كما ذكّر غوتيريش بأن قادة البلدين جدّدوا قبل سبع سنوات التزامهم بالسلام من خلال إعلان مشترك، معتبرًا ذلك دليلًا على قيمة الحوار والتعاون.

ومع تصاعد التوترات مجددًا، حثّ الأمين العام الحكومتين على «إعادة الالتزام برؤية السلام الدائم واحترام السيادة وسلامة الأراضي التي يجسّدها اتفاق الجزائر»، وتعزيز الجهود الرامية إلى بناء علاقات تعاونية قائمة على حسن الجوار.

وشجّع كذلك إثيوبيا وإريتريا على مواصلة الانخراط مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدفع التعاون التنموي «لما فيه مصلحة الجميع».

Exit mobile version