الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف في جنوب السودان وتدعو إلى حماية المدنيين ووقف العمليات العسكرية

رصد إريتريا | بيان أممي

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء التصعيد المستمر للعنف في جنوب السودان، لا سيما في ولاية جونقلي، وما رافقه من سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى ونزوح نحو 180 ألف مدني خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح بيان صادر عن المتحدث باسم الأمين العام، اليوم 29 يناير 2026 في نيويورك، أن غوتيريش يشعر بقلق شديد إزاء الخطاب التحريضي الذي يستهدف مجتمعات بعينها، إلى جانب الإعلان عن توسيع العمليات العسكرية، محذراً من أن ذلك سيؤدي إلى تفاقم معاناة المدنيين الذين يعيشون أصلاً أوضاعاً إنسانية هشة.

وأشار البيان إلى أن تصاعد العنف يفاقم الأزمة الإنسانية المتدهورة في البلاد، حيث أفادت حكومة جنوب السودان بنزوح نحو 250 ألف مدني منذ الأسابيع الأولى من عام 2026 نتيجة استمرار النزاع.

ودعا الأمين العام جميع الأطراف إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن، إضافة إلى تأمين قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني وممتلكاتهم.

كما حثّ حكومة جنوب السودان وقوات المعارضة على اتخاذ خطوات فورية وحاسمة لوقف العمليات العسكرية وخفض التصعيد عبر حوار شامل.

وأكد غوتيريش أن الأزمة في جنوب السودان تتطلب حلاً سياسياً لا عسكرياً، داعياً إلى التوافق العاجل على خارطة طريق للسنة الأخيرة من المرحلة الانتقالية بما يمهد لإجراء انتخابات ذات مصداقية، مرحباً في الوقت ذاته بجهود الاتحاد الإفريقي ومنظمة «إيغاد»، ومشجعاً دول الجوار على تكثيف دعمها لمسار الحوار الشامل .

Exit mobile version