جريمة تهزّ دورماجن الألمانية: طعن وحشي يودي بحياة الفتى يوسف (14 عامًا) قرب بحيرة فالد زي ومكافأة لكشف القاتل

رصد اريتريا | تقرير – متابعة
كشفت السلطات الألمانية عن تفاصيل مروّعة في جريمة مقتل الفتى يوسف (14 عامًا)، الذي عُثر عليه جثة هامدة قرب بحيرة فالد زي (Waldsee) في مدينة دورماجن، التابعة لولاية شمال الراين–وستفاليا.
وأعلنت النيابة العامة في دوسلدورف، عقب انتهاء أعمال التشريح، أن يوسف قُتل إثر عدة طعنات نافذة بسكين، في جريمة وُصفت من قبل جهات التحقيق بأنها وحشية وبشعة، فيما لا يزال سلاح الجريمة وهوية الجاني مجهولين حتى اللحظة.
ملابسات الاختفاء
وبحسب إفادة عائلة الفتى، فقد غادر يوسف منزله يوم الأربعاء الماضي وأبلغ والدته أنه متجه إلى نادٍ محلي للرماية لتجربة زي جديد خاص به. غير أن النادي نفى لاحقًا وجود أي موعد مسبق مع الفتى، وفق ما أوردته صحيفة ميركور الألمانية، ما أثار تساؤلات حول الكيفية التي استُدرج بها إلى محيط البحيرة قبل مقتله.
تحقيقات موسعة ومكافأة مالية
في محاولة لتسريع الوصول إلى الجاني، أعلنت النيابة العامة وشرطة دورماجن عن مكافأة مالية قدرها 10 آلاف يورو لكل من يدلي بمعلومات تقود إلى حل لغز الجريمة، وذلك بحسب ما نقل موقع n-tv الإخباري.
وتتولى لجنة تحقيق خاصة تُعرف باسم “Waldsee” متابعة القضية، حيث قامت بتفتيش المنطقة المحيطة بالبحيرة باستخدام الغواصين، وكلاب الشرطة، والطائرات المسيّرة، إلى جانب تفريغ وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة القريبة من موقع العثور على الجثة.
لا مؤشرات على دافع عنصري حتى الآن
ورغم أن الفتى من أصول إريترية وكان يعيش مع والدته في دورماجن منذ عدة سنوات، أكدت النيابة العامة أنه لا توجد حتى الآن أدلة ملموسة على دافع عنصري وراء الجريمة، مشددة على أن التحقيقات لا تزال مفتوحة في جميع الاتجاهات، دون استبعاد أي فرضية.
صدمة مجتمعية ودعوة للشهود
الجريمة خلّفت حالة من الذهول والحزن في أوساط سكان المنطقة، فيما دعت الشرطة كل من كان متواجدًا قرب بحيرة فالد زي مساء يوم الحادث إلى التواصل فورًا مع الجهات الأمنية، والإدلاء بأي معلومات قد تساعد في كشف الحقيقة.



