في أول ظهور إعلامي بعد الزيارة… المجلس الوطني يعقد مؤتمراً صحفياً عبر الفضاء الإلكتروني

في أول ظهور إعلامي بعد الزيارة… المجلس الوطني يعقد مؤتمراً صحفياً عبر الفضاء الإلكتروني
عقد المجلس الوطني الإريتري للتغيير الديمقراطي، مساء أمس، مؤتمراًً صحفياً عبر الفضاء الإلكتروني، شارك فيه رئيس المكتب التنفيذي الدكتور نقاش عثمان، إلى جانب عدد من قيادات المجلس.
المؤتمر استضيف في أحد المنصات الرقميه ، وحضره عدد من الصحفيين والنشطاء يمثلون منصات وصحف مستقلة معنية بالشأن الإريتري.
جاء هذا اللقاء في أعقاب الزيارة التي أجراها وفد المجلس إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، والتي كانت محور النقاشات الإعلامية والسياسية مؤخرًا.
الدكتور نقاش استعرض تفاصيل الزيارة واللقاءات التي عُقدت مع مسؤولين إثيوبيين رفيعي المستوى، مؤكداً أن الهدف من الزيارة كان استكشافياً ، لكنه أشار إلى مؤشرات لخطوات قادمة قد تكون أكثر تاثيراً.
كما شدد على أن الوفد ناقش بوضوح ما يُثار حول نوايا إثيوبيا تجاه البحر الأحمر والسيادة الإريترية، وأنهم تلقوا تطمينات مباشرة تؤكد “احترام وحدة وسيادة الأراضي الإريترية”.
ورغم هذه التطمينات، لا تزال الأسئلة الكبرى قائمة حول مدى الثقة في الخطاب الإثيوبي، وتوقيت هذا الانفتاح من قبل المجلس الوطني، والرسائل الإقليمية الكامنة خلف هذه الخطوة.
وإليكم جمهورنا الإريتري والعربي هذه الأسئلة المفتوحة لكم :
١. هل ترون أن التطمينات الإثيوبية كافية في ظل التاريخ المعقّد للعلاقة بين البلدين، والتصريحات المتكررة حول “الوصول إلى البحر”؟
٢. ما موقفكم من انفتاح المجلس الوطني على أديس أبابا في هذا التوقيت؟ هل هو ضرورة سياسية أم خطوة محفوفة بالمخاطر؟
٣. برأيكم، ما المطلوب من المجلس الوطني الآن؟ وما حدود العلاقة المقبولة مع الحكومة الإثيوبية دون المساس بالسيادة الوطنية؟
ننتظر آرائكم.
كل صوت مسؤول يصنع فارقاً.



