ترجمات
أخر الأخبار

تصريح جديد لقيتاشو ريدا حول الاستراتيجية الإريترية

Borkena | رصد اريتريا

أثار الرئيس السابق للإدارة المؤقتة في تيغراي، قيتاشو رضا، جدلاً واسعاً بعد مقابلة أجراها مع الإعلامي جيم ستينمان، مقدم قناة Global Power Shifts على يوتيوب.
ومن بين القضايا التي تطرق إليها في المقابلة التي استمرت 45 دقيقة، موضوع إريتريا واستراتيجيتها الحربية ضد حكومة حزب الازدهار، والتي وصفها بـ”الحكومة الفدرالية”.

قال ريدا :

“الإريتريون يريدون قتال الحكومة الفدرالية، ويسعون لاستخدام ما يسمونه بالحمقى المفيدين عبر حدودهم.”

كما تحدث عن الوضع العسكري لإريتريا واستراتيجيتها في مواجهة حكومة آبي أحمد. وأوضح قائلاً:

“الإريتريون أذكياء جداً… إنهم يعرفون أنهم لا يملكون تفوقاً في الموارد البشرية لمواجهة الحكومة الفدرالية. ولهذا السبب يريدون استخدام حمقى مفيدين عبر حدودهم.”

وأضاف بشكل صريح أن:

“إريتريا تريد أن تُدار الحرب بعيداً عنها، في جنوب تيغراي أو في إقليم أمهرة الإثيوبي، إذا استطاعت ذلك.”

ريدا ، الذي يشغل حالياً منصب مستشار رئيس الوزراء آبي أحمد للشؤون الإفريقية، أكد أنه يعارض بشدة هذا التحالف وأنه “سيحاربه حتى النهاية.” كما أشار إلى أنه يقف ضد أي مساعٍ لتحويل الحرب التي وصفها بالوشيكة إلى حرب تُخاض على أرض تيغراي.

تجدر الإشارة إلى أن إقليم تيغراي، إلى جانب عفر وأمهرة، شهد حرباً دموية استمرت عامين في ظل إدارة جبهة تحرير تيغراي (TPLF)، ولا يزال يعاني من آثارها حتى الآن.

وفي ما يخص علاقة إريتريا بجبهة تحرير تيغراي، قال رضا إن ما تحاول الجبهة القيام به هو حماية نفسها من “خطر حقيقي أو متصور” من الحكومة الفدرالية، وربما محاولة بناء تحالف مع الإريتريين.

وتطرق أيضاً إلى قضية البحر الأحمر، حيث أبدى رأياً مثيراً للجدل قائلاً:

“لا يمكن أن يظل أكثر من 135 مليون إثيوبي محاصرين من دون منفذ بحري، ولا ينبغي أن يحدث ذلك.”

فانو والمعارك في وولو الشمالي

الحكومة الإثيوبية ومؤيدوها روجوا لرواية مفادها أن المكاسب العسكرية الأخيرة التي حققتها قوات فانو في شمال وولو، حيث قُتل أكثر من 470 جندياً حكومياً، تمت بمشاركة من قوات إريترية وقوات جبهة تحرير تيغراي.

لكن لم ترد أي من الجهتين على هذا الاتهام.
قوات فانو وصفت الأمر بأنه “دعاية”، وقال فانو أسرس ماري، أحد أبرز قادة القوات الوطنية الأمهراوية – فانو (AFNF)، لوسائل الإعلام هذا الأسبوع إن النصر تحقق بفضل عملية نفذتها قوات فانو وحدها. ومع ذلك أضاف أن قوات فانو ستكون سعيدة إذا قررت القوات الإريترية أو قوات جبهة تحرير تيغراي العمل معهم.

من جانبه، صرح الجنرال تيفيرا مامو، العضو السابق في قوات الدفاع الإثيوبية والذي يعمل حالياً مع قوات فانو، بشكل واضح أن قوات فانو ستهاجم قوات آبي أحمد إذا شنت هجوماً على جبهة تحرير تيغراي أو على إريتريا.

ورغم أن كوادر الحزب الحاكم والنشطاء الموالين للحكومة يروجون لفكرة أن “قوات فانو مجرد وكلاء للحكومة الإريترية”، فإن بعض أحزاب المعارضة الإثيوبية ترى أن قوى أجنبية قد تستغل جماعات داخلية ناقمة على الحكومة.

فقد صرح رئيس الحزب الثوري للشعب الإثيوبي (EPRP)، وهو أحد أبرز أحزاب المعارضة وعضو في ائتلاف وحدة إثيوبيا، لموقع Borkena:

“من المستحيل القول إن إريتريا أو مصر لن تستغلا جماعات ناقمة داخل إثيوبيا.”

النسخة الكاملة من مقابلة قيتاشو ريدا مرفقة أدناه

المصدر
borkena

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى