اريترياترجماتقضايا

في 23 أبريل 2025، نشرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) قصة مؤثرة عن لم شمل عائلة سليمان بعد 12 عامًا من الفراق.

قصة عائلة سليمان: 12 سنة من الانتظار

في مطار “إليفثيريوس فينيزيلوس” الدولي بأثينا، احتضن الأب سليمان ابنه الأصغر يوفطحي بحرارة، بعد أن وصل مع والدته وإخوته من أوغندا. سولمون ، كاهن ووجه معروف في الجالية الأرثوذكسية الإريترية باليونان، حصل على صفة لاجئ في اليونان عام 2011، ومنذ ذلك الحين سعى جاهدًا لجمع شمل عائلته عبر الإجراءات القانونية المتاحة.

عندما فرّت العائلة من إريتريا بسبب الاضطهاد، كانت نعيمي تبلغ من العمر سبع سنوات، وشقيقها بروك أربع سنوات، ويوفطحي عشرة أشهر فقط. استقر سليمان في اليونان، بينما لجأت زوجته وأطفاله إلى أوغندا. على مدار السنوات، كانت العائلة تتواصل عبر مكالمات الفيديو، يشاركونه اللحظات المهمة التي فاتته.

التحديات القانونية والبيروقراطية

واجهت العائلة صعوبات كبيرة في الإجراءات القانونية، حيث طُلب منهم تقديم وثائق يصعب الحصول عليها، خاصة وأنهم لم يعودوا في بلدهم الأصلي. استغرق الأمر 12 عامًا وصدور حكمين قضائيين لتحقيق لم الشمل.

الحق في الحياة الأسرية

يُعتبر لم شمل العائلات حقاً إنسانياً أساسياً، معترفاً به في القوانين الوطنية والأوروبية. ومع ذلك، يواجه العديد من اللاجئين تأخيرات طويلة بسبب الإجراءات المعقدة والمتطلبات الصعبة.

قصة عائلة سليمان تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها اللاجئون في لم شمل عائلاتهم، وتُظهر أهمية الدعم القانوني والإنساني في تحقيق هذا الهدف .

تمت ترجمة هذه القصة إلى العربية عبر شبكة رصد إريتريا الإخبارية، نقلاً عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR).

المصدر
UNHCR

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى