اريترياترجمات

نظام أفورقي يوسّع “الجبهة الرابعة” في الشتات لملاحقة المعارضين قضائياً داخل الولايات المتحدة

كشف تقرير صحفي أمريكي نشرته صحيفة Washington Examiner أن النظام الإريتري بقيادة أسياس أفورقي بات يستخدم أدوات جديدة لترويع الجاليات الإريترية المعارضة في الخارج، عبر منظمات ثقافية وهمية ودبلوماسيين يعملون كأذرع استخباراتية.

وبحسب الصحفي مايكل روبين، أطلق أفورقي على أنصاره في الشتات اسم “الجبهة الرابعة” للنظام، وهي شبكة تجسس ناعمة تنتشر في العواصم الغربية وتقوم بمهام جمع معلومات عن المعارضين، تنظيم فعاليات موالية للنظام، وتضييق الخناق على الأصوات المنتقدة.

وفي عام 2024، اتخذ هذا التسلل منحى قانونياً خطيراً، حيث لجأت عناصر من “الجبهة الرابعة” إلى استئجار مكاتب محاماة أمريكية ورفع دعاوى قضائية عبثية ضد معارضين إريتريين، بهدف إنهاكهم ماديًا والنيل من سمعتهم.

أحد أبرز هذه القضايا جرت في محكمة فيدرالية بمدينة تاكوما الأمريكية، حيث رفعت ما تُعرف بـ”الجمعية الإريترية في منطقة سياتل الكبرى” دعوى ضد نشطاء ديمقراطيين من أبناء الجالية، في محاولة مكشوفة لإسكاتهم.

هذا التوجه، كما يشير روبين، يفتح أعين المؤسسات القضائية والحقوقية الغربية على محاولات أنظمة استبدادية مثل نظام أفورقي لاختراق نظم العدالة الليبرالية في الغرب، وتحويلها إلى أدوات قمع تمتد عبر الحدود.

المصدر
Making America great again means protecting citizens from autocrats like Erdogan

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى