أخبار اريتريااريترياترجمات

إريتريا تندد بجلسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي وتتحدث عن “مفاهيم خاطئة”

رصد اريتريا | الكاتب : ابرهام تيكلي

اتهمت الحكومة الإريترية لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بتكرار “مفاهيم خاطئة وادعاءات غير مثبتة” حول نشاطها العسكري والنزاعات الحدودية خلال جلسة استماع بشأن القرن الإفريقي.

في بيان صحفي صدر في 16 مايو، نفت أسمرة مزاعم التعبئة العسكرية ضد إثيوبيا، ورفضت الادعاءات التي تزعم استمرار وجود قوات إريترية على الأراضي الإثيوبية، ووصفت هذه الادعاءات بـ”المرفوضة والكاذبة”.

وتم خلال الجلسة إدانة استمرار وجود القوات الإريترية في إقليم تيغراي بشكل متكرر.

ميشيل غافين من مجلس العلاقات الخارجية وصفت اتفاق بريتوريا بأنه في “مأزق غريب” بسبب تدخلات إريتريا، مشيرة إلى أن وجودها العسكري المستمر يعطل تنفيذ الاتفاقية.

قالت غافين: “القوات الإريترية لا تزال متواجدة في تيغراي وغرب تيغراي. وهذا يخالف ما تم الاتفاق عليه من جميع الأطراف، ويعود لعدم تنفيذ اتفاق بريتوريا بالكامل. نحن عالقون في هذا المأزق الغريب حيث الاتفاق موجود لكن لم يُنفذ بالكامل”.

وقال جوشوا ميزرفي من معهد هادسون إن الجيش الإريتري ما زال موجودًا في تيغراي، وهو أمر يتعارض مع الاتفاقية.

الحكومة الإريترية رفضت هذه الادعاءات واعتبرتها “تقارير إعلامية مشوهة” وليست حقائق مؤكدة.

وأكدت أن إريتريا ليست في حالة تعبئة للحرب ولم تشن أي عمليات عسكرية ضد إثيوبيا.

وجاء في البيان أن التوترات الإقليمية تعود إلى تصريحات إثيوبية وحملات إعلامية تتحدث عن السعي للحصول على “ميناء وأراضي ساحلية بالوسائل الدبلوماسية والقانونية إذا أمكن، وبالقوة إذا لزم الأمر”، وهو ما وصفته الحكومة الإريترية بأنه “مقترح غير مقبول في العلاقات الدولية”.

أصرت أسمرة على أن قواتها موجودة فقط في الأراضي المعترف بها إريتريًا وفق حكم لجنة الحدود الدائمة لعام 2002.

واعتبرت أن هذه المناطق كانت محتلة من قبل إثيوبيا سابقًا في مخالفة للقانون الدولي، مؤكدة أن جميع القوات الإريترية عادت إلى الأراضي الإريترية السيادية بعد انتهاء الحرب في شمال إثيوبيا.

وجاء في البيان: “لقد أعادت القوات الإريترية تموضعها بالكامل بعد نهاية الحرب في شمال إثيوبيا، وهي الآن داخل أراضينا السيادية”.

تشير العديد من التقارير وشهادات العيان إلى أن القوات الإريترية سيطرت على أجزاء من إقليم تيغراي بعد اندلاع الحرب التي استمرت عامين منذ 2020.

ووفقًا لهذه التقارير، عمل الجيش الإريتري بشكل رئيسي في المناطق الشمالية من منطقة مايكلاي.

وبالرغم من عدم وضوح الأرقام الدقيقة، تشير بعض التقديرات إلى أن القوات الإريترية سيطرت على ما يصل إلى 40% من إقليم تيغراي في فترات معينة.

تنويه: هذه المعلومات ليست جزءًا من تقرير thereporterethiopia الأصلي، وإنما استناداً إلى مصادر شبكة رصد إريتريا الإخبارية.

عن ميشيل غافين تشغل حاليًا منصب الزميلة الأولى لدراسات سياسات أفريقيا (Ralph Bunche Senior Fellow for Africa Policy Studies) في مجلس العلاقات الخارجية (CFR)

عن جوشوا ميزرفي هو زميل أول في معهد هدسون (Hudson Institute)، حيث يركز على التنافس بين القوى الكبرى في أفريقيا، الجغرافيا السياسية الأفريقية، ومكافحة الإرهاب .شبكة رصد إريتريا الإخبارية – توثيق وتحليل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى