اتهام للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بالفشل في حماية المدنيين بالسودان

رصد اريتريا | موقع مواطنون
قالت “هيومن رايتس ووتش” إن خطر الانتهاكات المستمرة في شمال دارفور ومنطقة كردفان لا يزال قائمًا. وقد حذرت الأمم المتحدة مؤخرًا من “ظهور انتهاكات خطيرة في سياق استيلاء قوات الدعم السريع على بارا في شمال كردفان”.
واتهمت المنظمة الحقوقية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بالفشل في اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين في السودان وسد فجوة المساءلة. وقالت، في خبر منشور على موقعها الألكتروني اليوم، إن حكومات عديدة ترددت في معاقبة المسؤولين أو مواجهة من يقدمون الدعم العسكري لقوات الدعم السريع، ولا سيما الإمارات العربية المتحدة.
وقالت إن الموجة الأخيرة من الفظائع يجب أن تُمثل نقطة تحول. وأشارت إلى ارتكاب قوات الدعم السريع جرائم ضد الإنسانية طوال فترة الصراع الحالي، بما في ذلك حملة تطهير عرقي في غرب دارفور عام 2023، وعنف جنسي واسع النطاق في الخرطوم وجنوب كردفان.
وأفادت المنظمة بأنها حللت عشرات مقاطع الفيديو التي صوّرتها قوات الدعم السريع، والتي تُظهر مقاتلين يحتفلون بقتلى، ويُعدمون مدنيين على ما يبدو، بمن فيهم جرحى، ويسخرون من الناس. وأشارات إلى أن أحد هذه المقاطع يُظهر جنديًا من قوات الدعم السريع يُعدم رجلًا مُسنًا يرتدي ملابس مدنية داخل كلية الطب في غرفة مليئة بالجثث. وكانت الأمم المتحدة أفادت بأن قوات الدعم السريع ارتكبت مجزرة بحق المرضى والموظفين في مستشفى السعودي للولادة.
وشددت المنظمة الحقوقية على تكثيف جهود المساءلة والضغط على قوات الدعم السريع وداعميها في الجلسة المقررة في 14 نوفمبر الجاري لمجلس حقوق الإنسان بحنيف والخاصة بالسودان عقب نداءٍ تقدمت به 49 منظمة حقوقية.
وطالبت القادة والهيئات العالمية والإقليمية دعوة الإمارات العربية المتحدة إلى تعليق دعمها لقوات الدعم السريع، ومعاقبة قياداتها، ونشر بعثة حماية مادية. وقالت إن أي إجراء أقل من ذلك سيُعرّض المزيد من الأرواح للخطر، ويزيد من تمكين قوة دأبت لسنوات على ترويع المدنيين واستهدافهم عمدًا.



