مدونات
-
عبدٌ بالخيار أم ميتٌ بالصمت؟
المنفي رقم ٢٤ يكتب ليس كل من سكت خائف، لكن بعض السكوت خيانة.وليس كل من رضي بالحاكم عبد، لكن كثيراً…
أكمل القراءة » -
النكهة المعدنية للنقفه : كيف تحوّلت العملة الإريترية إلى ورق جوع؟
المنفي رقم ٢٤ يكتب ليست المسألة أن الخبز مفقود.بل أن ثمنه يُباع بعملة لا قيمة لها، في سوق لا منطق…
أكمل القراءة » -
من يصادر الدولة؟ لماذا لا يتنحّى أفورقي؟
المنفي رقم ٢٤ يكتب أحياناً، لا تحتاجُ إلى انقلابٍ لتعرف أن الدولة تم اختطافها.يكفي أن ترى رئيساً يتحدث باسم شعبٍ…
أكمل القراءة » -
هكذا يعتقل الطغاة الأسئلة: من سجن الصحفيين و المثقفين و اعتقال المواطنين إلى خطف الأطفال .
المنفي رقم ٢٤ يكتب أعرف وجوهاً لم تُنشر.وأسماءً لم تُدوَّن.وأصواتاً لم تُسمع، لأنها خُنقت قبل أن تكتمل. لا أتحدث عن…
أكمل القراءة » -
معارضة في المجهول: انقسامات الخارج وأمل الداخل
المنفي رقم ٢٤ يكتب في الشتات، تُروى قصصُنا نصف مفقودة.بين صفحات الفقد، بين حنايا الغربة، ينقسم الخارج إلى ألوان لا…
أكمل القراءة » -
هل التغيير ممكن؟قراءة في سيناريوهات المستقبل الإريتري
المنفي رقم ٢٤ يكتب كل شيء يبدو ثابتاً في أسمرة، كأن الزمن اختار أن يتقاعد هناك.لكن تحت السطح، هناك أسئلة…
أكمل القراءة » -
وطنٌ على هيئة سؤال: هل نحتفل أم نعتذر؟
المنفي رقم ٢٤ يكتب كان يوم الاستقلال في إريتريا يعني شيئاً واضحاً. علم يرفرف في سماء حمراء.أهازيج تمتد من البحر…
أكمل القراءة » -
في حضرة الطاغية… حين يتكلم أسياس، تخرس الحقيقة
المنفي رقم ٢٤ يكتب كان الوقت في منتصف النهار .كهرباء أسمرا مقطوعة كعادتها.سكانها هناك في المدرجات . وسط الأهازيج الوطنية…
أكمل القراءة » -
ستالين في أسمرا: حين يبتسم الطاغية للإعلام
المنفي رقم ٢٤ يكتب في نظامٍ يُجرّم الصحافة ويخنق الكلمة ويملأ السجون بالصحفيين، لا يدخل أحد الإعلاميين إلا مكبلاً أو…
أكمل القراءة » -
الوزير الذي لا يقرّر… والسفارات التي لا تمثّلنا : عثمان صالح ووزارة الخارجية الإريترية: حقيبة دبلوماسية بأقفال أمنية
الكاتب : المنفي رقم ٢٤ في الصورة الرسمية: وزير وقور، ربطة عنق أنيقة، يلوّح من منصة الأمم المتحدة.في الواقع: صمت…
أكمل القراءة »