مدونات
-
وطنٌ على هيئة سؤال: هل نحتفل أم نعتذر؟
المنفي رقم ٢٤ يكتب كان يوم الاستقلال في إريتريا يعني شيئاً واضحاً. علم يرفرف في سماء حمراء.أهازيج تمتد من البحر…
أكمل القراءة » -
في حضرة الطاغية… حين يتكلم أسياس، تخرس الحقيقة
المنفي رقم ٢٤ يكتب كان الوقت في منتصف النهار .كهرباء أسمرا مقطوعة كعادتها.سكانها هناك في المدرجات . وسط الأهازيج الوطنية…
أكمل القراءة » -
ستالين في أسمرا: حين يبتسم الطاغية للإعلام
المنفي رقم ٢٤ يكتب في نظامٍ يُجرّم الصحافة ويخنق الكلمة ويملأ السجون بالصحفيين، لا يدخل أحد الإعلاميين إلا مكبلاً أو…
أكمل القراءة » -
الوزير الذي لا يقرّر… والسفارات التي لا تمثّلنا : عثمان صالح ووزارة الخارجية الإريترية: حقيبة دبلوماسية بأقفال أمنية
الكاتب : المنفي رقم ٢٤ في الصورة الرسمية: وزير وقور، ربطة عنق أنيقة، يلوّح من منصة الأمم المتحدة.في الواقع: صمت…
أكمل القراءة » -
24 مايو… استقلال من؟
المنفي رقم ٢٤ يكتب 24 مايو يقترب. يُرفع العلم، وتعلو الأغاني، وتُبث الخطب الطويلة المكررة على شاشة رسمية وحيدة.تتشابه الصور.…
أكمل القراءة » -
الجنرال الذي لا يعرف النوم : (قصة أبرهى كاسا: حارس الجحيم في إريتريا)
المنفي رقم ٢٤ يكتب قرية صغيرة في المرتفعات الإريترية. وُلد طفل نحيل يُدعى أبرهى كاسا نمريام. لم يبكِ طويلاً، ولم…
أكمل القراءة » -
المعارضة الإريترية في غرفة الإنعاش: موت سريري وانتظار شهادة الوفاة
المنفي رقم ٢٤ يكتب إذا كان النظام الإريتري قد دفن حلم الدولة، فإن المعارضة الإريترية تواطأت في الحفر.وبين قاتلٍ يضرب…
أكمل القراءة » -
حين يطرق السوداني باب إريتريا
المنفي رقم ٢٤ يكتب أحياناً لا تحتاج الشعوب إلى بيانات رسمية، ولا إلى مؤتمرات صحفية لتقول ما بداخلها.هناك أشياء أكبر…
أكمل القراءة » -
زعيم الصرامة أم سيد الخديعة؟ لماذا يُحب السودانيون أسياس أفورقي؟
الكاتب : المنفي رقم 24 – شبكة رصد إريتريا الإخبارية في زاوية من مدينة كسلا السودانية، يعلّق أحد الشباب صورة…
أكمل القراءة » -
جسد الوطن: لماذا تُجنّد الفتيات في إريتريا قسراً؟
المنفي رقم ٢٤ يكتب مدخل من قال إن البنادق لا تُصنع من الضفائر؟ومن كتب في دفاتر التاريخ أن الدفاع عن…
أكمل القراءة »