نظمت الجالية الارترية في فرنسا تظاهرة اليوم الجمعة الثاني والعشرين من أغسطس تم فيها قراءة رسالة موجهة للسفارة الارترية تطالب بالإفراج عن الفوري عن الشيخ آدم شعبان وكل معتقلي الضمير والمعتقد في ارتريا ورفع القيود على الحرية الدينية عامة وللمسلمين بشكل خاص.
وشارك في المظاهرة عدد من الارتريين القادمين من كل هولندا وبريطانيا والسويد وبلجيكا وسويسرا، قام حضرها شباب قدموا من مدن رين ونانت وليون وضواحي العاصمة باريس.
والتقت (رصد ارتريا) بالأستاذة منى برمبراس القادمة من السويد خصيصاً للمشاركة في التظاهرة حيث سألتها (رصد) عن اتهامات المتظاهرين بالطائفية وقالت الأستاذة منى بأن تلك الاتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة، فالحكومة في اسمرا مرعوبة ومنزعجة من هذه التظاهرات لذلك تستخدم كل ما في حوزتها من أسلحة للهجوم على التظاهرات، وأكدت بأننا لا نتظاهر من أجل مجموعة محددة من المعتقلين بل من أجل كل المعتقلين لأنهم (مظلومين ظلماً كبيراً وبلا سبب) فهذا الحاكم الغاشم حول البلاد إلى سجن والمواطنين إلى أسرى ولم يسلم الرجل الكبير ولا الطفل الصغير ولا الشيخ ولا القس من أذاه.
وحول مظاهرة يوم ستوكهولم في التاسع والعشرين من الشهر الجاري قالت الأستاذة منى برمبراس أن الاستعدادات تجري على قدم وساق لتكون المظاهرة ممثلة لكل الدول الاسكندنافية باعتبار أن سفارة النظام في السويد بينما الدول الأخرى بها جاليات وقنصليات ونحن نريد الوقوف أمام السفارة لإيصال رسالتنا بقوة للسلطة المستبدة في البلاد، ويمكن كذلك للإرتريين الذين لا يستطيعون القدوم للعاصمة ستوكهولم التظاهرة أمام القنصليات والجاليات في المدن الاسكندنافية الأخرى.
كما التقت رصد بالصحفي الأستاذ محمود محمد نور فرج (أبو رهف) والقادم من مدينة نانت والتي تبعد حوالي 384 كيلومترا غرب باريس، وفي إجابة عن سؤال حول اتهام المتظاهرين من قبل النظام وأتباعه بالطائفية قال الأستاذ أبو رهف هذه ادعاءات باطلة حيث يمكن لكل من مشاهد لهذه التظاهرة في الشارع أو في وسائل التواصل الاجتماعي أن يشاهد الصور والشعارات المرفوعة فهي لا تميز بين المعتقل المسيحي والمسلم خاصة وان الظلم يطال الجميع ولكن العلماء والشيوخ أصبحوا مستهدفين بشكل واضح وعلى الكل العمل لرفع الظلم عن الشعب الارتري كله. وحول فعالية هذه التظاهرات التي بدأت في لندن ووصلت إلى هولندا وفرنسا وستتم كذلك في عواصم قال الأستاذ أبو رهف بأنها أزعجت الحكومة في اسمرا لذلك أصبحت ترمي بالاتهامات جزافاً وهذا دليل على نجاح هذه التظاهرات في توصيل رسالة موقف موحد ضد الظلم.
وأشاد أبو رهف بالتنظيم والإعداد الجيد للتظاهرة وتأكيد المطالب العادلة بإطلاق سراح الشيخ آدم شعبان وكل المغيبين في زنازين النظام.
وفي كلمة القاها الزميل فتحي عثمان باللغتين العربية والانجليزية أشاد أولا بتنظيم التظاهرة للدفاع عن المغيبين في الزنازين وقال أن هذه التظاهرة مناسبة لتوصيل رسالتين الأولى على شكل سؤال للذين يقولون بأن المواطن في ارتريا لا يسجن ما لم يقترف ذنباً وسؤالنا هو: ما الذي أقترفه الشعب الارتري حتى تصبح ارتريا كلها عبارة عن سجن كبير؟
أما بخصوص اتهام التظاهرة بالطائفية والجهوية فيكفي الصورة المرفوعة والتي تمثل كل الصحفي داويت إساق والمناضل القائد بتودد أبرها وأسيرات الثامن عشر من سبتمبر من عام 2001 وكذلك الشيوخ والعلماء والقضاة من المسلمين. ومطالبة المتظاهرين بإطلاق سراح الشيخ الحبيس آدم شعبان وكل السجناء في ارتريا.
وشارك في التظاهرة ممثل للجالية الجيبوتية حيث عبر عن تضامنه مع الشعب الارتري ومطالبه العادلة كما شارك في التظاهر وعبر الحضور أصدقاء من السودان ودول أخرى.
