#قضية_ساخنة | رصد اريتريا
مثل السياسي السويسري باتريك فالدر، الرئيس السابق لحزب الشعب السويسري (SVP) في كانتون زيورخ، أمام محكمة منطقة “أوستر” يوم الثلاثاء 14 مايو 2025، بتهمة التمييز العنصري بعد إصدار حزبه بياناً صحفياً وصف فيه الإريتريين بأنهم “مجرمون عنيفون لا يمكن دمجهم”.
البيان صدر عام 2019 عقب جريمة هزّت الرأي العام، حين قام رجل من أصول إريترية بدفع أم وطفلها أمام قطار في محطة فرانكفورت، ما أسفر عن مقتل الطفل. لكن فالدر، الذي كان في حينه رئيساً للحزب في زيورخ، نفى خلال جلسة المحكمة أن يكون البيان يستهدف الإريتريين كجماعة عرقية، وقال إن الرسالة كانت انتقاداً لسياسات اللجوء الفيدرالية، وليست دعوة للعنصرية.
فالدر أقر بتحمله “المسؤولية السياسية” باعتباره رئيساً للحزب آنذاك، لكنه رفض أن يتحمل المسؤولية القانونية الشخصية، مؤكداً أنه لم يكتب البيان بنفسه وكان خارج البلاد أثناء نشره.
من جهتها، قالت إحدى المدعيات، وهي شابة إريترية تبلغ من العمر 24 عاماً ، إن البيان أثر عليها نفسياً وجعلها تشعر بأنها “غير مرحب بها” في سويسرا، مشيرة إلى أنها تتعرض منذ ذلك الحين لأسئلة متكررة عن أصولها.
النيابة العامة طالبت المحكمة بفرض غرامة على فالدر قدرها 800 فرنك سويسري، إضافة إلى غرامة مشروطة تعادل 40 يوماً بمعدل 210 فرنكات يومياً. وقال الادعاء إن فالدر كان على علم بمحتوى البيان ووافق عليه، كما أشار إلى أن فيديواً انتخابياً آخر من الحزب – يحتوي على محتوى عنيف ضد الإريتريين – حُذف لاحقاً من يوتيوب بسبب مخالفته لسياسات خطاب الكراهية.
من المتوقع أن تصدر المحكمة حكمها خلال أسبوع.
