
في 18 سبتمبر، نستذكر إغلاق الصحافة المستقلة في إريتريا عام 2001، وما أعقبه من اعتقال صحفيين وإخفائهم قسرًا. ربع قرن مضى، ولا يزال السؤال قائمًا: أين هم؟
نطالب بالكشف عن مصيرهم، والإفراج عن الأحياء منهم، وضمان حق أسرهم في معرفة الحقيقة. فالصحافة ليست جريمة، والصمت لا يُسقط حقًا




