
رصد إريتريا | تقرير ٨ سبتمبر ٢٠٢٦
أدانت الأمم المتحدة في ليبيا بشدة حوادث استهدفت مركز خدمات تديره إحدى وكالاتها في العاصمة طرابلس، صباح الاثنين ٧ سبتمبر، مشيرة إلى سلوكيات عدوانية طالت موظفي المركز والأشخاص المترددين عليه للحصول على المساعدة الإنسانية.
وأوضحت، في البيان المرفق، أنها تقرّ بالإجراءات التي اتخذتها السلطات المعنية للتعامل مع الحوادث وفتح تحقيق بشأن ملابساتها، مؤكدة ضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع تكرارها.
وجاء البيان بالتزامن مع تداول تقارير ومقاطع عن اقتحام مقر نسبته وسائل إعلام إلى المنظمة الدولية للهجرة IOM، وإخراج موظفين ومهاجرين منه عقب محاولة استئناف نشاطه. وذكرت صحيفة «فيتو» أن محتجين خلعوا أبواب المقر وطردوا أشخاصًا من داخله. ولم يتسنّ التحقق بصورة مستقلة من التسجيلات الأصلية وتفاصيل الاعتداءات الواردة في التغطية.
ولم يسمِّ البيان الأممي الوكالة المشغّلة للمركز، كما لم يتضمن حصيلة للإصابات أو أسماء المسؤولين عن الحوادث، ولم يعلن توقيف مشتبه بهم أو نتائج التحقيق المشار إليه.
وجددت الأمم المتحدة دعوتها إلى الاعتماد على المعلومات الموثوقة والتحقق منها قبل تداولها، مؤكدة التزامها بالتعاون البنّاء والعمل الوثيق مع السلطات الليبية والمجتمعات المحلية.
وتأتي التطورات وسط خلاف معلن حول نشاط المنظمات المعنية بالمهاجرين واللاجئين. ففي مقابلة نشرتها «بوابة الوسط» في الأول من سبتمبر، رفضت رئيسة حراك «نشطاء طرابلس ضد التوطين»، ثريا الطويبي، استئناف نشاط المفوضية والمنظمة الدولية للهجرة، متهمة منظمات بالمساهمة في توطين المهاجرين. ولا تثبت هذه التصريحات مسؤولية الحراك عن الواقعة الأخيرة.
وكانت بعثة الأمم المتحدة قد نفت، في بيان سابق بتاريخ ٤ يونيو، تنفيذ برامج لتوطين المهاجرين داخل ليبيا، موضحة أن المفوضية تعمل على إيجاد حلول خارج البلاد للفارين من الحروب والاضطهاد، بالتنسيق مع السلطات الليبية والمجتمع الدولي.
وتبقى هوية المنفذين وطبيعة الأضرار والإجراءات المتخذة بحق المسؤولين تفاصيل لم يتسنّ توثيقها بصورة مستقلة حتى إعداد التقرير .




