
في خطاب غير مسبوق حمل لهجة تحذيرية حادة، قال الشيخ برهان سعيد، الأمين العام لـرابطة علماء إريتريا، إن السلطة في إريتريا أصبحت بالكامل تقريباً بيد المسيحيين، مؤكدًا أن “98% من مفاصل الحكم يسيطر عليها المسيحيون، في ظل تهميش كامل ومتعمّد للمسلمين.”
الشيخ برهان، الذي كان يتحدث بلغة التقرينية عبر قناة سلام الفضائية مساء الإثنين 28 يوليو 2025، وجّه نداءً صريحًا للمسلمين في إريتريا مطالباً إياهم بكسر الصمت ومواجهة هذا الظلم التاريخي الذي استمر أكثر من ثلاثة عقود.
قمع الهوية الإسلامية… وإقصاء ممنهج
في خطابه، استعرض الشيخ برهان ممارسات النظام الحاكم في أسمرا بقيادة إسياس أفورقي، قائلًا إن المسلمين يتعرضون لحرب شرسة على هويتهم، تشمل:
• إغلاق المعاهد والمراكز الإسلامية
• إيقاف حلقات تحفيظ القرآن الكريم
• اعتقال العلماء والدعاة
• منع بناء المساجد الجديدة
• وضع عراقيل لترميم المساجد القديمة
في المقابل، أشار إلى أن النظام يسمح ببناء الكنائس في مختلف أنحاء البلاد، بل ويسهّل لها الاستثمار في أراضي المسلمين. “الكنيسة الإريترية كرّمت إسياس أفورقي لما وصفته بخدماته للكنيسة خلال 34 عاماً،” يقول برهان، ثم تساءل بمرارة:
“لماذا لا يُسمح لدار الإفتاء والأوقاف الإسلامية بتنظيم فعاليات لتكريم علمائها؟”
حكومة طائفية بثوب علماني
وأوضح الشيخ أن كثيرين كانوا يظنون أن نظام أفورقي علماني ويقف على مسافة واحدة من كل الأديان، لكنه بمرور الوقت انكشف وجهه الطائفي المنحاز للمسيحيين، ما أدى إلى سيطرة شبه تامة للمسيحيين على السلطة، مقابل إقصاء كامل للمسلمين، رغم أن المسلمين قدموا أرواحهم في سبيل استقلال إريتريا.
وحذّر الشيخ من أن هذه السياسات تقود البلاد إلى فتنة طائفية كبرى بين المسلمين والمسيحيين، مشدداً على أن العدالة وحدها هي ما يُبقي إريتريا متماسكة.
تحالف “الطمْدو” وتواطؤ تقراي
في ختام كلمته، كشف الشيخ برهان عن ما سماه بـ**“تحالف الطمدو”**، والذي وصفه بأنه تحالف استراتيجي بين مسيحيي إريتريا ونظرائهم في تقراي، هدفه تعميق النفوذ المسيحي في السلطة وإقصاء المسلمين من المشهد بالكامل.
ووجّه نداءً عاجلاً إلى عقلاء المسيحيين في إريتريا مطالباً إياهم بتحمّل مسؤولياتهم التاريخية ونُصح النظام قبل فوات الأوان، محذراًً من أن “استمرار هذا الانحراف سيجرّ البلاد إلى الهاوية، وسيكون الثمن باهظاً يدفعه الجميع دون استثناء.”
المادة مترجمة من التقرينية إلى العربية بواسطة الكاتب السياسي شوقي أحمد، وقامت رصد إريتريا الإخبارية بإعادة تحريرها ونشرها بأسلوبها التحريري دون تغيير في المعنى أو المضمون





hey there and thanks in your info – I have definitely picked up something new from right here. I did on the other hand experience a few technical points the use of this web site, as I experienced to reload the site a lot of occasions previous to I may get it to load correctly. I have been brooding about if your web host is OK? No longer that I am complaining, but slow loading cases times will sometimes affect your placement in google and could damage your high quality score if advertising and ***********|advertising|advertising|advertising and *********** with Adwords. Well I’m including this RSS to my email and could glance out for a lot extra of your respective interesting content. Make sure you update this once more very soon..