
رصد إريتريا | نيويورك – 28 سبتمبر 2026
قال وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح محمد إن العالم يواجه تحديات متشابكة تتطلب تعزيز العدالة والإنصاف والسلام والاستقرار، داعيًا إلى إعادة النظر في الأطر والآليات الدولية التي وصفها بأنها «بالية ومعيقة».
وجاءت تصريحات صالح خلال كلمة ألقاها أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث قال إن من بين التطلعات الأساسية للبشرية امتلاك الشعوب لمواردها الاقتصادية ونتاج عملها بصورة عادلة، وتحقيق تنمية مستدامة تضمن التقدم والازدهار عبر الأجيال.
وأضاف أن السلام والاستقرار يمثلان شرطًا أساسيًا لتحقيق النمو الاقتصادي، مشددًا على أهمية العدالة والإنصاف والاحترام المتبادل والتكامل الإقليمي والدولي.
وأشار وزير الخارجية الإريتري إلى أن الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة ينبغي أن تركز، بحسب تعبيره، على إجراء تقييم جاد للتقدم المحرز في تحقيق هذه الأهداف.
وفي تناوله للتطورات الدولية، تطرق صالح إلى ما وصفه بالتداعيات المحتملة لـ«عقيدة لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا» المرتبطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما دعا إلى وقف الحرب الجارية في إيران وإنهاء الحرب في أوكرانيا وما يترتب عليها من تداعيات متعددة.
وتناول كذلك ملف تغير المناخ، داعيًا إلى إيجاد حلول مستدامة للحد من آثاره وعكس مساره.
وعلى المستوى الإقليمي، تحدث صالح عن ما وصفه بـ«الحرب وأعمال التخريب» الهادفة إلى إشاعة الفوضى في المنطقة الأوسع التي تشمل حوض النيل والقرن الأفريقي والبحر الأحمر وخليج عدن ودول الخليج.
كما دعا إلى إنهاء ما وصفه بـ«التدخلات المُنهكة» التي تتم تحت مظلة «المساعدات الإنسانية»، دون أن يحدد في الجزء المقدم من الخطاب دولًا أو جهات بعينها يقصدها بهذه الاتهامات.
وقال صالح إن الشعوب الأفريقية هي، بحسب وصفه، من أبرز ضحايا نظام عالمي يقوم على «المحصلة الصفرية» ويتسم بـ«النهب والهيمنة والخداع»، معتبرًا أن استمرار اقتصادات الكفاف في أجزاء واسعة من أفريقيا يجعل شعوب القارة في مقدمة المطالبين بالعدالة والإنصاف.
واختتم وزير الخارجية الإريتري كلمته بالدعوة إلى وضع استراتيجيات أفريقية أكثر فاعلية، وإزالة الأطر والآليات التي وصفها بالمعيقة، وتعزيز الوحدة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
أبرز ما ورد في الخطاب:
- الدعوة إلى امتلاك الشعوب لمواردها الاقتصادية ونتاج عملها بصورة عادلة.
- اعتبار العدالة والإنصاف شرطين أساسيين للسلام والاستقرار.
- الدعوة إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا ووقف الحرب الجارية في إيران.
- التحذير من تداعيات الصراعات والتدخلات في القرن الأفريقي والبحر الأحمر وحوض النيل وخليج عدن.
- انتقاد التدخلات التي تتم، وفق وصفه، تحت عنوان «المساعدات الإنسانية».
- اتهام النظام العالمي القائم على «المحصلة الصفرية» بالنهب والهيمنة والخداع.
- الدعوة إلى تعزيز الوحدة الأفريقية وإصلاح الأطر والآليات القائمة.




