القرن الأفريقيإثيوبيااريترياالسودانتحليلاتترجماترأيسياسة
أخر الأخبار

صراعات متشابكة في القرن الأفريقي.. إريتريا وإثيوبيا في قلب اصطفافات إقليمية تمتد عبر البحر الأحمر

رصد اريتريا | مقال تحليلي

حذّرت ميشيل غافين، زميلة رالف بانش الأولى لدراسات السياسات الأفريقية في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي CFR، من أن الأزمات المتصاعدة في القرن الأفريقي لم تعد صراعات منفصلة، في ظل تشابك النزاعات الداخلية مع التوترات بين الدول وظهور اصطفافات إقليمية متعارضة على جانبي البحر الأحمر.

وفي تحليل بعنوان «صراعات متشابكة في القرن الأفريقي»، تناولت غافين التصعيد الأخير بين الحكومة الإثيوبية والقوات التيغرانية، معتبرة أن جذوره ترتبط بالفشل في التنفيذ الكامل لاتفاق بريتوريا لعام 2022، إلى جانب حالة الاستقطاب الحاد داخل إثيوبيا، وتشكيل سبع جماعات إثيوبية مسلحة ذات أجندات مختلفة ما أطلق عليه «تحالفًا من أجل البقاء» بهدف إسقاط حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.

وترى غافين أن الصراع لم يعد شأنًا إثيوبيًا داخليًا فحسب، مشيرة إلى أن منطقة القرن الأفريقي الأوسع تنقسم إلى معسكرين متعارضين، وأن الضغوط الخارجية أصبحت تؤثر بصورة متزايدة في حسابات الحرب.

وفي واحدة من أبرز النقاط المتعلقة بإريتريا، قالت غافين إن أسمرا «تخلت عن زواج المصلحة مع أديس أبابا وشكّلت شراكة جديدة وغير متوقعة مع القوات التيغرانية»، مضيفة أن إريتريا قد تحسب أن حماية أمنها تتطلب التدخل ضد قوات آبي أحمد، خشية أن تحقق الأخيرة زخمًا كافيًا يسمح لرئيس الوزراء الإثيوبي بالمضي في طموحاته المتعلقة بالحصول على ميناء على البحر الأحمر.

كما تناول التحليل الاتهامات الإثيوبية لمصر والسودان بدعم متمردين في تيغراي، والروابط التي قالت غافين إنها تجمع مصر والقوات المسلحة السودانية والصومال وتركيا من جهة، وإثيوبيا وأرض الصومال وقوات الدعم السريع السودانية من جهة أخرى، محذرة من أن هذا التشابك يزيد مخاطر انتقال تداعيات صراع واحد إلى ساحات أخرى.

وتوقفت غافين كذلك عند السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، ووصفت الإشارات القادمة من واشنطن بأنها «مربكة في أحسن الأحوال»، مشيرة إلى عدم تجديد نظام العقوبات المستهدفة المرتبط بمسؤولين إثيوبيين وإريتريين، بالتزامن مع حديث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن «عصر جديد من العلاقات الأمريكية-الإريترية».

ويتناول التحليل أيضًا الحرب في السودان، والخلاف بشأن أرض الصومال، والوضع الأمني في الصومال، وعلاقة حركة الشباب بالحوثيين، قبل أن تخلص غافين إلى أن الأزمات تتفاقم على جانبي البحر الأحمر بينما تتشكل كتل متعارضة عبر حدود متعددة، محذرة من أن الوقت ينفد أمام الولايات المتحدة لمنع مزيد من التدهور.

ما موقع إريتريا في هذه الاصطفافات الجديدة؟ وكيف يمكن أن يؤثر التصعيد الإثيوبي الداخلي على العلاقة بين أسمرا وأديس أبابا؟ وما الذي تعنيه التحولات الأخيرة في السياسة الأمريكية تجاه إريتريا والقرن الأفريقي؟

اقرأوا تحليل ميشيل غافين، المنشور عبر مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي CFR، بترجمة وتحرير رصد إريتريا.

وللمزيد من التفاصيل اضغط على الرابط 👇

#إريتريا #إثيوبيا #تيغراي #القرن_الأفريقي #البحر_الأحمر #السودان #مصر #الصومال #أرض_الصومال #باب_المندب #الولايات_المتحدة #CFR #Eritrea #Ethiopia #Tigray #HornOfAfrica #RedSea

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى